السيد هاشم البحراني
141
مدينة المعاجز
عليه الماء ، فقلت : ما كذبني خليلي . فأتاني العريف ، فقال : أجب الأمير ، فأتيته ، فلما دخلت القصر [ إذا الخشب ملقى ] ( 1 ) فإذا فيه الزرنوق ، فجئت حتى ضربت الزرنوق برجلي ، ثم قلت : لي ( 2 ) غديت ، ولي أنبتت ، ثم أدخلت على عبيد الله بن زياد ، فقال : هات من كذب صاحبك . قلت : والله ما أنا بكذاب ( 3 ) ولقد أخبرني أنك تقطع يدي ورجلي ولساني . فقال : إذا نكذبه . اقطعوا يده ورجله وأخرجوه ، فلما حملوه ( 4 ) إلى أهله ، أقبل يحدث الناس بالعظائم وهو يقول سلوني فإن للقوم عندي طلبة لم يقضوها ، فدخل [ رجل ] ( 5 ) على ابن زياد فقال له : ما صنعت ! قطعت يده ورجله وهو يحدث الناس بالعظائم . [ قال : ] ( 6 ) فأرسل إليه فردوه وقد انتهى إلى بابه فردوه ، فأمر بقطع لسانه ويديه ورجليه ( 7 ) ، وأمر بصلبه . ( 8 ) العشرون وخمسمائة إخباره - عليه السلام - بالنخلة التي بالكناسة يصلب على كل ربع منها ميثم التمار وحجر بن عدي ومحمد بن
--> ( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) في المصدر والبحار : لك . ( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : ما كان بكذب . ( 4 ) في المصدر والبحار : حمل . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) من المصدر والبحار . ( 7 ) ليس في نسخة " خ " . ( 8 ) روضة الواعظين : 287 وأخرجه في البحار : 42 \ 137 ح 18 عن رجال الكشي : 76 رقم 132 ، ورواه الحضيني في الهداية : 33 ( مخطوط ) .